ملتقى الكيمياء بثانوية الترمذي بوادي حلي

منتدى يهتم بمادة الكيمياء بثانوية الإمام الترمذي التابعة لمكتب التربية و التعليم بحلي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الإيثرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد حسن جبران غزواني
كيميائي مجتهد
كيميائي مجتهد


عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: بحث عن الإيثرات   الإثنين مارس 12, 2012 12:00 pm

نبذة عن الإيثرات:

ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ :ﻫﻲ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ ﺃﻟﻜﻴﻞ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ ﺃﺭﻳﻞ ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻟﻜﻴﻞ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺭﻳﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺫﺭﺓ ﺃﻛﺴﺠﻴﻦ.


ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ:
R –O-R

ﺣﻴﺚ R ﻣﺠﻮﻋﺔ ﺃﻟﻜﻴﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺁﺭﻳﻠﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ :
-O -

ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ :

١ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ Symmetrical) :(ether
ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ ﺍﻷﻟﻜﻴﻞ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ R=R


٢ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ Unsymmetrical ether:

ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ ﺍﻷﻟﻜﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ R≠R

التسمية:


(١)ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ:

(أ) ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻳﺜﺮ ﻣﺘﻤﺎﺛﻞ ﻧﻜﺘﺐ ﻛﻠﻤﺔ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺛﻢ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﺬﺭ ﺍﻷﻟﻜﻴﻠﻲ ﺛﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺇﻳﺜﺮ ﺃﻭ ﺍﻷﻳﺜﺮ ﺍﻷﻟﻜﻴﻠﻲ.

(ب) ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻳﺜﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻤﺎﺛﻞ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺘﻴﻦ ﺑﺎﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺛﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺇﻳﺜﺮ ﺃﻭ ﻧﻜﺘﺐ ﺍﻻﻳﺜﺮ ﻣﻀﺎﻓﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﻦ.


(٢)ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ :

ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ (ﺃﻳﻮﺑﺎﻙ) وهو ﻧﻈﺎﻡ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻒ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.

اسس التسمية في الأيوباك للإيثر:

(أ) نختار ﺃﻃﻮﻝ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺬﺭﻱ ﺍﻹﻳﺜﺮ ﻭﻧﻌﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﺸﺘﻖ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﻤﺮﻛﺐ.
(ب) ﻧﺮﻗﻢ ﺳﻠﺴﻠﺴﺔ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺬﺭﺓ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ.

(ج) ﻧﻜﺘﺐ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﺮﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ.

(د) ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ -OR ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻭﺗﻌﻄﻰ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻜﻮﻛﺴﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ R ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻟﻜﻴﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﻔﻆ ﺃﺭﺍﻳﻠﻮﻛﺴﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ R ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺭﻳﻠﻴﺔ .


ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ:

(١) ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ:

ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﺰﻉ ﺟﺰﻱﺀ ﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺌﻲ ﻏﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ١٤٠ﻡ ْ ١٤٥ –ﻡ ْ.

ﻣﺜﺎﻝ : ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺟﺰﻳﺌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺍﻟﻤﻴﺜﻴﻠﻲ ﻣﻊ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ١٤٥-١٤٠ﻡْ ﻟﻴﻌﻄﻲ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻣﻴﺜﻴﻞ ﺇﻳﺜﺮ.


(٢) ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ:

(ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻭﻟﻴﻤﺴﻮﻥ):
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻫﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﻟﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺃﻟﻜﻮﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ.

ﻣﺜﺎﻝ : ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻣﻴﺜﻴﻞ ﺇﻳﺜﻴﻞ ﺇﻳﺜﺮ.
ﻣﺜﺎﻝ : ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻣﻴﺜﻴﻞ ﻓﻴﻨﻴﻞ ﺇﻳﺜﺮ.

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺼﻠﺢ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ.

ﺍﻟﺨــــــﻮﺍﺹ ﺍﻟﻔــــــﻴﺰﻳــﺎﺋﻴﺔ ﻟﻺﻳﺜﺮﺍﺕ:

(١)ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻗﻄﺒﻴﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸﻛﺴﺠﻴﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻜﺮﺑﻮﻥ.

(٢) ﻗﻄﺒﻴﺔ ﺍﻷﻏﻮﺍﻝ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻷﻥ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ O-H ﻓﻲ ﺍﻷﻏﻮﺍﻝ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ C-O ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺜﺮﺍﺕ.

(٣) ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻫﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﺣﻤﻀﻲ.

(٤) ﺩﺭﺟﺔ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻷﻏﻮﺍﻝ ﻷﻥ ﺍﻷﻏﻮﺍﻝ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﻗﻄﺒﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻫﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺟﺰﻳﺌﺎﺗﻬﺎ.

(٥) ﺍﻻﻳﺜﺮﺍﺕ ﺗﺬﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﻫﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ


ﺍﻟﺨــــــﻮﺍﺹ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻺﻳﺜﺮﺍﺕ:

ﺗﻮﺻﻒ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺑﺨﻤﻮﻝ ﻧﺴﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺗﻔﺎﻋﻼﺗﻬﺎ:

* ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﻫﺎﻟﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ:

(١) ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ HXﻣﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪ:

ﻣﺜﺎﻝ: ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺜﺮ ﺍﻟﻤﻴﺜﻴﻠﻲ ﻣﻊ ﻳﻮﺩﻳﺪ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ

(٢) ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﻭﺍﻓﺮﺓ ﻣﻦ HXﻣﻮﻟﻴﻦ:

ﻣﺜﺎﻝ: ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺜﺮ ﺍﻟﻤﻴﺜﻴﻠﻲ ﻣﻊ ﻛﻠﻮﺭﻳﺪ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﺯﺍﺋﺪﺓ


ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻹﻳﺜﺮ :

ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻻﻳﺜﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﻳﻮﺩﻳﺪ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻫﺎﻟﻴﺪ ﺍﻻﻟﻜﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻧﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻮﻥ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﻲ.


ﺍﺳﺘــــﺨﺪﺍﻣــــــﺎﺕ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ:

(١) ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻹﻳﺜﺮﺍﺕ ﻛﻤﺬﻳﺒﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ.

(٢) ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻤﺨﺪﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺐ وهذه قصة بداياته كمخدر

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻭ ﺑﺘﺮ ﺍﻷﺭﺟﻞ ﻭ ﺧﻠﻊ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻴﻘﻈﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ
ﻭﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻓﺎﺭﺍﺩﺍﻱ(Michael Faraday) ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺍﻷيثر (Ether)، ﻭﻫﻮ ﺳﺎﺋﻞ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﺯ، ﻋﻨﺪ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻮﻱ، ﻳﺴﺒﺐ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻟﻢ. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ، ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻛﻞٍّ ﻣﻦ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ ﻭﺍﻷيثر ﻣﻌﺎً، ﻳﻤﻨﺢ ﺇﺣﺴﺎﺳﺎً ﺭﺍﺋﻘﺎً ﻣﺤﺒﺒﺎً، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﺣﺔ.
ﻭﻟﺬﺍ ﺃﻗﻴﻢ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻷثير ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ‏(Ether Frolic‏)‏؛ ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﺎﻟﻌﺒﺚ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ.
ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻀﻞ، ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ، ﺇﻟﻰ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻳﻮﻣﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻟﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺒﻮﻧﻪ ﻟﻤﺮﺿﺎﻫﻢ، ﻋﻨﺪ ﺧﻠﻊ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ.
ﺇﺫ ﻻﺣﻆ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻫﻮﺭﻳﺲ ﻭﻟﺰ(Horace Wells‏)‏ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ، ﻗﺪ ﺟُﺮِﺡَ ﺟﺮﺣﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻟﻢ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺮﺭ ﻭﻟﺰ ﻓﻮﺭﺍً ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻏﺎﺯ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺨﻠﻊ ﺿﺮﺱ ﻟﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻟﺰ ﺑﺎﻷﻟﻢ.
ﻭﺗﺤﻤﺲ ﻭﻟﺰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ، ﻓﻘﺪﻡ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﺎﺳﺎﺷﻮﺳﻴﺘﺲ Massachusetts) General Hospital‏)‏، ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺳﻄﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺽ، ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺣﺸﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ، ﻭﻗﺎﻡ ﻭﻟﺰ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭ ﻣﺮﻳﺾ ﻟﻪ، ﻳﻮﺩ ﺧﻠﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ، ﺇﻻ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺻﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﻟﺰ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻊ، ﻓﺒﺎﺀﺕ ﺩﻋﻮﻯ ﻭﻟﺰ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ.
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻒ ﻭﻟﺰ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻟﻒ ﺻﺪﻳﻘﻪ، ﻭﻳﻠﻴﺎﻡ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ(WilliamMorton)، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺑﻐﺎﺯ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻭﻟﺰ ﻣﻌﻪ.
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ، ﺑﻤﺎ ﻟﻸيثر ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺹ ﺧﺎﻓﻀﺔ ﻟﻸﻟﻢ، ﻭﻣﻔﻘﺪﺓ ﻟﻺﺣﺴﺎﺱ، ﻟﺬﺍ ﻋﻜﻒ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺑﺎﻷيثر.
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻴﻘﻦ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻮﻋﻴﻬﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻄﻮﻝ ﺃﻭ ﺗﻘﺼﺮ، ﺣﺴﺐ ﺟﺮﻋﺔ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ، ﻗﺎﻡ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻷيثر، ﻭﺧﻮﺍﺻﻪ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ١٨٤٦، ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺑﻄﻠﺐ، ﻟﻌﺮﺽ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ، ﻭﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﺾ، ﺗُﺠْﺮﻯ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﺎﺳﺎﺷﻮﺳﻴﺘﺲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺀﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﻟﺰ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ.
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ١٦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ١٨٤٦ ﺍﺣﺘﺸﺪﺕ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺑﺎﺳﻢ ﻗﺒﺔ ﺍﻷﺛﻴﺮ (Ether Dome‏)‏ ﺗﺨﻠﻴﺪﺍً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻠﺌﻮﺍ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺿﺠﻴﺠﺎً ﺑﺄﻥ ﻃﺎﻟﺐ ﻃﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻷﻟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ.
ﻛﺬﺍ ﺍﺣﺘﺸﺪﺕ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺄﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻄﺐ، ﻭﺑﻠﻔﻴﻒ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻓﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺻﻮﺏ ﻭﺣﺪﺏ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ.
ﻭﻋﻨﺪ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ، ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺟﻠﺒﺮﺕ ﺃﺑﻮﺕ(Gilbert Abbott )، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘُﺠْﺮﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ، ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ، ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻭﺍﺭﻳﻦ( John Warren )ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﻋﺪﺓ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﺷﺪﺍﺀ ﻹﻣﺴﺎﻙ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﺭﺑﻄﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻟﻔﺸﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ، ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺣﻀﻮﺭﻩ.
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ.
ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻣﺘﺜﺎﻗﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺪ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻗﺎﺋﻼً: ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺸﻐﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻲﺀ، ﻭﻫﻨﺎ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﻜﻤﺶ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﻮﻓﺎً.
ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺷﻤﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ، ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻁ، ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ.
ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻏﺎﺭﻗﺎً ﻓﻲ ﻋﺮﻗﻪ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺟﻬﺎﺯ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﺍﻷيثر، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ.
ﻭﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻩ، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻤﻮﺭﺗﻮﻥ ﻣﺘﻬﻜﻤﺎً "ﺣﺴﻨﺎً ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ، ﻫﺎﻫﻮ ﺫﺍ ﻣﺮﻳﻀﻚ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻷﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ."
ﻭﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺑﺮﻭﺩ ﺷﺪﻳﺪﻳﻦ ﺷﺮﻉ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ، ﻭﺳﻂ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺠﺐ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺍﻷﺛﻴﺮ، ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻋﻴﻪ، ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻧﻈﺮ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﻬﻜﻤﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼً" :ﺣﺴﻨﺎ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻭﺍﺭﻳﻦ، ﻫﺎﻫﻮ ﺫﺍ ﻣﺮﻳﻀﻚ ﻣﺴﺘﻌﺪ، ﻷﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ."
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺟﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻨﻔﺴﻪ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً، ﻭﻧﺒﻀﻪ ﻣﻨﺘﻈﻤﺎً، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﺍﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ، ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻝ ﻭﺻﻤﺖ ﻣﻄﺒﻖ، ﻛﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺀﻭﺳﻬﻢ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻗﺎﺋﻼً: ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ.. ﺇﻥ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺧﺪﻋﺔ.
ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺫﻫﺐ، ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻭﺍﻧﺤﻨﻰ ﺃﻣﺎﻣﻪ، ﻣﻘﺒﻼً ﻳﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼً" :ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻦ ﻳﻨﺴﺎﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺴﺎﻙ ﻣﻌﻬﺎ."
ﻛﺬﺍ ﺻﺮَّﺡ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺍﻟﺬﺍﺋﻊ ﺍﻟﺼﻴﺖ، ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻫﻨﺮﻱ ﺑﻴﺠﻠﻮ (Henry Bigelow‏)‏، ﻗﺎﺋﻼً" :ﺇﻥ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ، ﻭﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ."
ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ، ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﺑﻼ ﺃﻟﻢ؛ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺬﻫﻞ، ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻟﻤﻮﺭﺗﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻬﺎ.
ﻓﻘﺪ ﺍﺩﻋﻰ ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﺗﺸﺎﺭﻟﻴﺲ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ، ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷيثر ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﺯ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻛﺮﻭﻓﻮﺭﺩ ﻟﻮﻧﺞ (Crowford Long‏)‏ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﻯ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، ﻗﺒﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺨﺪﻳﺮ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺟﻴﻤﺲ ﻓﻴﻨﺎﻝ( James Fennial‏)، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺍﻷيثر، ﺛﻢ ﺃﺯﺍﻝ ﻭﺭﻣﺎً، ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ، ﺩﻭﻥ ﺃﻟﻢ. ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻟﻮﻧﺞ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ، ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺑﺤﺎﺛﻪ، ﺇﻻ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ١٨٤٩، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻸﺕ ﺃﺻﺪﺍﺀ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﺍﻵﻓﺎﻕ.
ﻟﺬﺍ، ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ، ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭ ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ؛ ﺣﻴﺚ ﻗﺮﻥ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.
ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ، ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻛﻤﺪﺍً، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﺎﺻﺮﻭﻩ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ، ﻣﻮﺍﻃﻨﻮ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ ﺑﻮﺳﻄﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﺸﻴﻴﺪ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﻟﻤﻮﺭﺗﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻜﺸﻔﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺣﻴﺚ ﺩﻭﻧﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ: "ﺇﻟﻰ ﻭﻳﻠﻴﺎﻡ ﻣﻮﺭﺗﻮﻥ ﻣﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻠﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺑﻌﺪﻩ ﺷﻔﺎﺀً ﺑﻼ ﺁﻻﻡ، ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻵﻻﻡ"
ﺛﻢ ﺗﻮﺍﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻳﺜﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻳﺜﻴﻞ ﺍﻳﺜﺮ ﻛﻤﺨﺪﺭ ﻋﺎﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺒﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻟﻪ ﺃﺛﺮﺍ ﻣﻬﻴﺠﺎ ﺿﺎﺭﺍ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﺒﺪﻝ ﺑﻪ ﻣﻴﺜﻴﻞ ﺑﺮﻭﺑﻴﻞ ﺍﻳﺜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻤﻔﻌﻮﻟﻪ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻭﻣﻀﺎﺭﻩ ﺍﻷﻗﻞ ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻨﻴﻞ ﺍﻳﺜﺮ ﻟﻠﻐﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ.

(٣) ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻴﺜﻴﻞ ﺛﻼﺛﻲ ﺑﻴﻮﺗﻴﻞ ﺇﻳﺜﺮ( M.T.B.E) ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث عن الإيثرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الكيمياء بثانوية الترمذي بوادي حلي :: منتدى كيمياء الثالث الثانوي :: البحوث العلمية للصف الثالث الثانوي-
انتقل الى: