ملتقى الكيمياء بثانوية الترمذي بوادي حلي

منتدى يهتم بمادة الكيمياء بثانوية الإمام الترمذي التابعة لمكتب التربية و التعليم بحلي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منقول للفائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد حسن جبران غزواني
كيميائي مجتهد
كيميائي مجتهد


عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: منقول للفائدة   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 2:41 am

*تعرﻳﻒ ﻋﻠــﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴــﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻭﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﻭﻛﻞ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻭﺧﻮﺍﺹ ﻭﺗﻔﺎﻋﻼﺕ ﻭﺗﺤﻮﻻﺕ، ﻭﺗﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ ﻃﺎﻗﺔ ، ﻓﻨﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻫﻮ : ﻋﻠﻢ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ . ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻠــﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴــــﺎﺀ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻨﺸﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﺗﻠﺒﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ، ﻓﺎﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭﺍﻟﻨﻔﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻷﺻﺒﺎﻍ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﻠﺪﺍﺋﻦ )ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ( ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻁ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ و ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﻳﺔ و ﺃﻣﻜﻦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﺴﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻜﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺟﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ. *ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻳﻼﺣﻆ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﺜﻞ : ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻟﻠﺴﻜﺮ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺼﺪﺃ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ؟ ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ ﻻﺣــــﻆ ﺛﻢ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻮﺍﺏ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ، ﻭﻟﻜﻲ ﻳﺠﻴﺐ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺏ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻷﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺴﺒﺒﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﻻﻳﺮﺍﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺣﺼﺎﺀﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ ﺟــــــﺮﺏ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﺗﺘﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﻫﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺘﻔﺴﻴﺮ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﻫﻲ : ﻓﻜﺮﺓ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺗﻢ ﺇﺧﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪﺓ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﻋﺎﻣﺎً ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻧــﺸــﺮ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻟﺘﻌﻢ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ - ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ - ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ - ﺗﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ -ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ*مراحل مر بها علم الكيمياء مرﺣﻠﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ: ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺮﺍﻓﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺩﻥ ﺛﻤﻴﻨﺔ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺐ: ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻟﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻗﺪ ﺑﺮﺯ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺜﻞ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺮﺍﺯﻱ . ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻓﻠﻮﺟﺴﺘﻮﻥ: ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺟﺴﺘﻮﻥ ﻋﻨﺼﺮ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﺘﻌﺎﻝ ﻭﻳﺘﺤﺪ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﺃﺳﻤﻮﻩ: ﻣﻌﺪﻥ + ﻓﻠﻮﺟﺴﺘﻮﻥ <---- ﻛﺎﻟﻜﺲ ﻭﻗﺪ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺳﺎﺋﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻻﻓﻮﺍﺯﻳﻪ ﻋﺎﻡ ١٧٧٨ﻡ ﻭﺃﺛﺒﺖ ﺧﻄﺄ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺨﻦ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺑﺮﻫﻦ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻕ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺃﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ )ﺗﺄﻛﺴﺪ( ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻓﻠﻮﺟﺴﺘﻮﻥ: ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ : ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ - ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻫﻮ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ١٠٢ ﻫﺠﺮﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻃﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ ٢٨ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺸﻬﺪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻩ ﻳﻌﻴﺶ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻃﻮﺱ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﻃﻮﺱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻄﺎﺭﺍً ﻋﻜﻒ ﺟﺎﺑﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺭﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺑﺎﻹﻣﺎﻡ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ - ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺛﻪ ﻋﻦ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﺃﻧﺸﺄ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻌﻤﻼً ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ ﺍﺧﺘﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺪﻯ ﺻﺤﺘﻬﺎ ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﺁﻟﻪ ، ﺻﻨﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻞ ﺑﻴﺖ ﻟﻠﻨﺎﺭ ، ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺳﺠﻞ ﺟﺎﺑﺮ ﺃﻭﻝ ﻛﺸﻔﻴﻦ ﻟﻪ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻣﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻃﻼﺀ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻷﺧﺸﺎﺏ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺣﺘﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ )ﺍﻟﻔﻠﺰﺍﺕ( ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺴﺪ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺯﺋﺒﻘﻴﺔ ﻭﻛﺒﺮﻳﺘﻴﺔ ﻭﻣﻠﺤﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﻮﺟﺴﺘﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﺄﻟﻒ ﻋﺎﻡ ، ﻭﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﺫﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻠﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺑﻬﺎ )ﺩﺍﻟﺘﻮﻥ( ﺑﻌﺪ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﺄﻟﻒ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺯﻋﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﺃﺳﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺛﺮﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺑﺘﻜﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻞ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﻋﺒﻮﺭﻫﻢ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻀﺮ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻜﻲ ﺃﻭ ﺣﺠﺮ ﺟﻬﻨﻢ )ﻧﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺔ( ﻟﻜﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﺣﻀﺮ ﻣﺪﺍﺩﺍً ﻣﻀﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺻﺪﺃ )ﺑﻴﺮﻳﺖ( ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻳﻨﻔﻊ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﺘﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ، ﻭﺣﻀﺮ ﻃﻼﺀ ﻳﻘﻲ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻞ ، ﻭﺁﺧﺮ ﻳﻘﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﺃ ﻭﺛﺎﻟﺜﺎً ﻳﻘﻲ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻼﺀﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻌﻠﻢ المبلمرﺍﺕ ﺍﻵﻥ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻼﺣﺘﺮﺍﻕ ﻟﺘﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﻔﻴﺴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ، ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻣﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﻣﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﺒﻮﺗﺎﺱ ﻭﻣﻠﺢ ﺍﻟﻨﺸﺎﺩﺭ ﻭﻛﺒﺮﻳﺘﻴﺪ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺣﻤﺾ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺘﻴﻚ ﻭﺳﻠﻔﻴﺪ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﺰﺭﻧﻴﺦ ﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺍﻻﻧﺘﻴﻤﻮﻥ ﻭﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﻭﻳﻮﺩﻳﺪ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺯﻳﺖ ﺍﻟﺰﺍﺝ ﺍﻟﻨﻘﻲ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻳﻚ ﻭﺣﻤﺾ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﻠﻮﺭﻳﻚ ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺑﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺃﻭﺟﺪ ﺟﺎﺑﺮ ﻃﺮﺍﺋﻖ ﻟﺘﻘﻄﻴﺮ ﺍﻟﺨﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ )ﺍﻷﺳﺘﻴﻚ ﺃﺳﻴﺪ( ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻚ ﺍﻟﺜﻠﺠﻲ ﻭﻃﺮﺍﺋﻖ ﻟﺼﺒﻎ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ )ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﺎﻏﺔ( ﻭﺩﺑﺎﻏﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ )ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﺑﺎﻏﺔ( ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻳﻚ )ﻋﻠﻢ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﺨﺎﻣﺎﺕ( ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﻐﻨﺴﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ، ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺻﻔﺎً ﺩﻗﻴﻘﺎً )ﺗﺒﺨﻴﺮ ﻭﺗﺮﺷﻴﺢ ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﻭﺗﺒﻠﻮﺭ ﻭﺇﺫﺍﺑﺔ ﻭﺗﺼﻌﻴﺪ( ﻭﺳﺒﻖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﺑﺄﺑﺤﺎﺛﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﺲ ﻭﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻠﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ. ﻭﺍﺑﺘﻜﺮ ﺁﻟﻪ ﻻﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﻟﻠﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﻟﻸﺣﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺭﻓﻊ ﻣﻀﺎﺭﻫﺎ ﻓﻮﺿﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺳﺎﺱ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻃﻮﺱ ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﻧﺬﺭ ﻧﻜﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻜﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺗﺴﻌﺎً ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺳﻨﺔ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻜﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺃﻫﻤﻬﺎ ٤٥ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻭﺍﻷﺭﺽ ، ﻭﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻣﺎﻳﺤﻤﻞ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ : ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ، ﺍﻟﺒﺤﺚ ، ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ، ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ، ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﻒ ، ﺍﻷﺻﻮﻝ ، ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ، ﻭﻛﺘﺐ ١١٢ ﻣﻘﺎﻻً ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻣﻘﺎﻻً ﺷﺮﺡ ﺑﻬﺎ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺧﻴﺮ ﻣﺎﻛﺘﺐ ، ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻘﺎﻻً ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ . ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺟﺎﺑﺮ ﻋﻦ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ )ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻃﻮﺱ( ﺑﺪﺃ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻳﺘﺮﺟﻤﻮﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺐ: ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ، ﺍﻻﺳﺘﺘﻤﺎﻡ، ﺍﻻﺳﺘﻴﻔﺎﺀ، ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﺲ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﻫﻮﻟﻤﻴﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ )ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﺼﺮ ﺩﺍﻟﺘﻮﻥ( ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺟﺎﺑﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﻼً ﻗﻮﻳﺎً ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺣﻈﻴﺖ ﻛﺘﺐ ﺑﺎﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﺬﻳﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﻪ ﻛﺘﺐ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ ، ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻛﺘﺒﻪ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺃﺑﺤﺎﺛﻪ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﺳﺘﺤﻖ ﺟﺎﺑﺮ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺃﺳﺲ ﺭﺍﺳﺨﺔ* ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ. ﻭﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺰﻫﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺸﺎﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻭﺗﺒﻨﻰ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻮﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺸﺐ. ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ. ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﻋﺠﻼﺕ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ. ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺻﺐ ﺡ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ. ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻠﺤﺪﻳﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺓ ﺑﺎﻟﻘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﺂﻧﻴﺔ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ. ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻠﺐ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺑﻞ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﺪﻳﺪ ﺃﻓﺮﺍﻥ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻚ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺼﺒﻮﺑﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﻮﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻣﻮﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ.ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻧﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻦ ﺳﺒﺎﺋﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺳﺒﻴﻜﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﺭﻧﻴﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺑﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ "ﻭﻳﺰﻋﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻳﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻠﻴﻨﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺰﺭﻧﻴﺦ ﺣﺘﻰ ﻳﺬﺍﺏ )ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﺬﻭﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ( ﻓﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺫﻭﺑﺎﻥ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭ ﻛﺬﻟﻚ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﺼﺮﻳﺮﻩ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﺑﻴﺎﺿﻪ ﻓﻬﺬﻩ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ." ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﻣﺮﻛﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺮﻣﺎﻫﻦ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻼﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﺺ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺑﻠﺪ ﻫﺮﺍﺓ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﺑﻪ ﻭﺗﺴﻤـﻰ ﺑﻴﻀﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻷﺳﺎﻓﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺑﻮﺍﺗﻘﻬﺎ ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﻄﺒﻊ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻭﻳﻘﺴﻢ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﺍﺏ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺗﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺮﻣﺎﻫﻦ ﻭﻣﺎﺋﻪ ﺫﻭﺑﺎﻥ ﺳﻮﺍﺀ ﻳﺘﺤﺪﺍﻥ ﺑﻪ، ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺒﻴﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻳﺼﻠﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺩ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻣﻨﻪ ﻳﺴﺒﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺎﺑﺮﻗﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻭﺑﺼﻨﻌﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻘﻲ. ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺫﻭﺏ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻃﻘﺔ ﻓﻼ ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻻﻣﺘﺰﺍﺝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﺑﻞ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺟﺰﺍﺀﻫﻤﺎ ﻓﻴﺮﻯ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻟﻮﻧﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ ﻋﻴﺎﻧﺎ، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻓﺮﻧﺪﺍ، ﻭﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﻳﺪﻳﻤﻮﻥ ﺻﻔﺘﻬﺎ. ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺎﻫﺪﻫﺎ، ﻭﻧﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﺑﻨﺴﺐ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻶﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﻣﻨﻪ. ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻠﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﺎﻣﺎﺗﻪ ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﻮﻻﺫ ﺍﻟﺪﻋﺎﻣﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ. ﻭﻻ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺇﻻ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ، ﻭﻷﻏﺮﺍﺽ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺻﺮﻓﺔ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺧﻮﺍﺹ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﻲ، ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻳﺔ، ﻭﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻜﻠﻮﺭﻳﺪﻩ، ﺃﻭ ﻟﻜﺒﺮﻳﺘﺎﺗﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﺃﻛﺎﺳﻴﺪﻩ، ﺍﺧﺘﺰﺍﻻ ﺗﺎﻣﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ. ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻫﺸﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ، ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﻞ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﻋﻨﺪ ﻃﺮﻗﻪ. ﻭﺑﻐﻴﺔ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ، ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺘﺮﻉ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﺍﻟﻨﻔﺎﺥ، ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ، ﻳﺒﻠﻎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻪ ﻧﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻗﺪﻣﺎ ﻭﻗﻄﺮﻩ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ، ﻭﻳﺒﻄﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺑﺂﺟﺮ ﻧﺎﺭﻱ ﺫﻱ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺧﺎﺻﺔ. ﻭﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ، ﺃﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﻲ، ﺑﻄﺮﺍﺋﻖ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﻨﺬ ﻗﺮﻭﻥ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﺃﻛﺎﺳﻴﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ، ﻭﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺗﻪ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺰﺃ ﺑﺎﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺴﻴﺪﻩ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﺤﻢ ﺍﻟﻜﻮﻙ ﻭﺃﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺤﺪ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺑﺄﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﻴﺤﺘﺮﻕ ﺑﺄﻭﻛﺴﺠﻴﻨﻪ ﻣﻜﻮﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ، ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺨﺘﺰﻝ ﻗﻮﻱ، ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﺧﺘﺰﺍﻝ ﺃﻛﺎﺳﻴﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻣﺤﺮﺭﺍ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﻣﺼﻬﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﻲ. ﻭﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻋﻠﻰ %١.٥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ. ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺻﻨﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻏﻠﺐ ﺷﻮﺍﺋﺒﻪ، ﻭﺗﺴﺨﻴﻨﻪ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﺍﻟﻤﻄﺎﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﺸﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ. ﻭﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻠﺐ. ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﻃﺮﻗﻪ. ﻭﻗﺪ ﻳﺴﻘﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﺴﺨﻴﻨﻪ ﺛﻢ ﺗﺒﺮﻳﺪﻩ ﺗﺒﺮﻳﺪﺍ ﻓﺠﺎﺋﻴﺎ، ﻭﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻘﻲ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﺗﺒﺮﻳﺪ ﻓﺠﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻀﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﻻﺫ ﺟﻴﺪ، ﻭﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻪ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺼﻼﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﻧﺔ - ﺍﻟﻜـﺒﺮﻳﺖ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺩﻭﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺟﺰﺀ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺭﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﺳﻤﺎ. ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﻮﻥ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﺟﻤّﺔ ﻣﺜﻞ: ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ، ﻭﺍﻟﺴﺮ ﺍﻹﻟﻬﻲ، ﻭﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ . ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺄﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﺒﺮﻳﺘﻮ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻵﺭﺍﻣﻲ ﻛﻮﺍﺑﻬﺮﻳﻨﺎ، ﻭﻗﺪ ﻋُﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻲ. ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻤﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎ ﺑﺎﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺒﺎﺭﻳﺲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﺼﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﺑﺎﻟﺠﺒﺲ ﻭﻛﺮﺑﻴﺪ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻟﻨﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﻴﺖ، ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺒﻊ ﻛﺒﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ "ﺩﻣﺎﻭﻧﺪ" ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻠﻮﺭﺕ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻴﺎﺕ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺳﻠﻔﺮ ) ﻛﺒﺮﻳﺖ ﺩﻭﺭﻕ ( ﻓﻲ ﺧﻮﺭﺳﺘﺎﻥ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﻔﺮ ﻭﺃﺑﻴﺾ ﻭﺃﺳﻮﺩ ﻭﺃﺣﻤﺮ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﻳﻌﺪﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ: ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺍﻟﻀﺨﻢ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺍﻟﻤﺤﺒﺐ ﺃﻱ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻂ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﺎﻷﺣﺠﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻟﺮﺳﻮﺑﻲ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺻﻔﺘﻪ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﻛﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﻛﺒﺮﻳﺖ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﻛﺒﺮﻳﺖ ﻧﻬﺮﻱ ... ﺇﻟﺦ . ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺭﺳﻄﻮ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺒﻴﻄﺎﺭ ﻳﻀﻲﺀ ﻟﻴﻼ ﻭﻳﺮﻯ ﺿﻮﺀﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﺳﺦ ﻋﺪﺓ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ، ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺪﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺭ ﻓﻴﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﻌﺪﻥ ، ﻭﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﺠﺎﺣﻆ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ: ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠِﺪّ ﻭﺍﻟﻬﺰﻝ ﻧﺪﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ . ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﻢ: ﺍﺑﻦ ﺭﺑﻦ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺒﻴﻄﺎﺭ، ﻭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ . ﻓﺎﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻛﻌﻼﺝ ﻳﺸﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺤﺎﺕ، ﻭﻳﻠﺼﻖ ﺑﺎﻟﺼﺪﺭ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺮﺑﻮ، ﻭﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺠﺬﺍﻡ ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺑﺎﻟﻜﺒﺮﻳﺖ، ﻭﻟﻮ ﺧﻠﻂ ﺑﺎﻟﻨﻄﺮﻭﻥ ﺃﻓﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺠﺮﺏ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﻟﺴﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ، ﻭﺿﺪ ﺍﻟﻴﺮﻗﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺮﺱ ﻭﺁﻻﻡ ﺍﻷﺫﻥ ﻭﺍﻟﺼﻤﻢ ﻭﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻮﺱ. ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﻟﻠﺮﺍﺯﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻳﺸﻔﻲ ﺍﻟﻔﺎﻟﺞ ﻭﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﻴﻞ. ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺘﺪﺡ ﺧﺎﺻﻴﺔَ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲُّ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺘﻴﺔ ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﻔﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ من الأمراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبراهيم الفلاحي
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

المدير
 :

مُساهمةموضوع: رد: منقول للفائدة   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 2:21 am

بورك فيك و في تميزك أخي أحمد

معلومات غاية في الروعة

متألق و مبدع و متميز

لك كل ودي و تقديري

دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chem.mam9.com
 
منقول للفائدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الكيمياء بثانوية الترمذي بوادي حلي :: منتدى كيمياء الثالث الثانوي :: الفصل الدراسي الأول 1432 هـ-
انتقل الى: